فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84620 من 466147

ومناخ مكَّة حارٌّ في نصف العام ومعتدلٌ في نصفه الآخَر، وهذا الجوُّ يتناسب مع ملابس الإحرام، وجعلها الله في وادٍ غير ذي زرع، حتى يقصدَها الحاجُّ مخلصًا لله تعالى.

ومكة بعيدةٌ عن مراكز الحضارة في بلاد فارسَ والروم، وأهلها أميُّون، فكيف يُعقل أن تَخرج شريعةٌ ذاتُ قوانين تعلِّم الناس قواعد الحضارة والتعايش السلميِّ من قلب الصحراء؟! إنها النبوة، ولا احتمال غير هذا.

وإذا كانت مكة في بلدٍ غير ذي زرع، فهذا قد يقتضي جوع أهلها، ولكن أنى يجوعون وقد دعا لهم إبراهيم عليه السلام بالرزق؟!

وأما ماء زمزم فهو الشفاء لكل داء بإذن الله تعالى، وهو أمر مجرَّب.

وأخيرًا فقد أثبتَ العلم الحديث أن مكة مركزٌ للأرض، ولما كانت مركزًا استحقَّت أن تكون قبلةً لأهلها أيضًا، وهذا من فضل الله على العالَمين. انتهى انتهى {جوهرة الإعجاز المكاني بمكة المكرمة وخصائص البلد الأمين، للدكتور/ محمد رفعت زنجير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت