وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال:"سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل فقال: يا رسول الله إن أمرأتي خرجت حاجة ، وإني كنت فِي غزوة كذا وكذا. فقال: انطلق فحُجَّ مع أمرأتك".
وأخرج الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الشعب وابن مردويه عن علي قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ملك زاداً وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحجَّ بيت الله فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً ، وذلك بأن الله يقول {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} "
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد فِي كتاب الإيمان وأبو يعلى والبيهقي عن أبي أمامة قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات ولم يحج حجة الإسلام ، لم يمنعه مرض حابس ، أو سلطان جائر ، أو حاجة ظاهرة ، فليمت على أي حال شاء يهودياً أو نصرانياً".
وأخرج ابن المنذر عن عبد الرحمن بن سابط مرفوعاً مرسلاً. مثله.
وأخرج سعيد بن منصور بسند صحيح عن عمر بن الخطاب قال: لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار ، فلينظروا كل من كان له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية. ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب قال: من مات وهو موسر لم يحج. فليمت إن شاء يهودياً ، وإن شاء نصرانياً.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عمر قال: من كان يجد وهو موسر صحيح لم يحج كان سماه بين عينيه كافراً. ثم تلا هذه الآية {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ولفظ ابن أبي شيبة: من مات وهو موسر ولم يحج ، جاء يوم القيامة وبين عينيه مكتوب كافراً.
وأخرج سعيد بن منصور من طريق نافع عن ابن عمر قال: من وجد إلى الحج سبيلاً سنة ، ثم مات ولم يحج لم يصل عليه ؛ لا يدري مات يهودياً ، أو نصرانياً.