فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66114 من 466147

وهي مصدر وسن يَسِنُ ؛ مثل: وَعَد ، يَعِد ، وقد تقدَّم علة الحذف عند قوله {سَعَةً مِّنَ المال} [البقرة: 247] .

قوله: {لَّهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} هي كالتي قبلها إلاَّ فِي كونها تأكيداً ، و"ما"للشُّمول ، واللاّم فِي"لَهُ"للملك ، وكرَّر"مَا"تأكيداً ، وذكرها هنا المظروف دون الظرف ؛ لأنَّ المقصود نفي الإلهيَّة عن غير الله تعالى ، وأنه لا ينبغي أن يعبد إلاّ هو ، لأنَّ ما عبد من دونه فِي السَّماء كالشَّمس ، والقمر ، والنجوم أو فِي الأرض كالأصنام وبعض بني آدم ، فكلُّهم ملكه تعالى تحت قهره ، واستغنى عن ذكر أنَّ السَّموات ، والأرض ملكٌ له بذكره قبل ذلك أنه خالق السَّموات والأرض.

قوله: {مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ} كقوله: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله} [البقرة: 245] .

قال القرطبيُّ:"مَنْ"رفع بالابتداء ، و"ذَا"خبره ، و"الَّذِي"نعتٌ لـ"ذَا"، أو بدل ولا يجوز أن تكون"ذا"زائدة كما زيدت مع"مَا"؛ لأنَّ"ما"مبهمة ، فزيدت"ذا"معها لشبهها بها.

و"مَنْ"، وإن كان لفظها استفهاماً فمعناه النَّفي ، ولذلك دخلت"إلاَّ"فِي قوله: {إِلاَّ بِإِذْنِهِ} .

و"عِنْدَهُ"فيه وجهان:

أحدهما: أنَّه متعلِّق بيشفع.

والثاني: أنه متعلِّق بمحذوف لكونه [حالاً] من الضَّمير فِي"يَشْفَعُ"، أي: يشفع مستقراً عنده ، وقوي هذا الوجه بأنه إذا لم يشفع عنده من هو عنده وقريبٌ منه فشفاعة غيره أبعد وضعَّف بعضهم الحاليَّة بأنَّ المعنى: يشفع إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت