فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54973 من 466147

وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي - بإسناده - عن ابن ثوبان: ورواه عبد الله بن الإمام أحمد - بإسناده - عن عبادة بن الصامت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو كف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم".

وفي الصحيحين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل. يقول دعوت فلم يستجب لي!".

وفي صحيح مسلم: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل: يا رسول الله وما الاستعجال. قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء".

والصائم أقرب الدعاة استجابة، كما روى الإمام أبو داود الطيالسي فِي مسنده - بإسناده - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة .."فكان عبد الله ابن عمر إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا. وروى ابن ماجه فِي سننه - بإسناده - عن عبد الله بن عمر كذلك قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد"وفي مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين".

ومن ثم جاء ذكر الدعاء فِي ثنايا الحديث عن الصيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت