شهرة الشيء: ظهوره للكافة ، وقل شهر أمره وسيفه إذا جرده والشهر مدة مشهورة والمشاهرة المعاملة به كالمعاومة والمياومة [والمسانهة] والرمض شدة وقع الشمس ، وسمي رمضان لمطابقته فِي ابتداء موضوع الاسم له شدة الحر ، لأن الشهور سميت [في الأصل] بمطابقة بعض ما عرض فيها من الأحوال فِي ابتداء موضوعها والإرادة أصلها من: رادَ يرُودُ إذا سعَى فِي مهل للطلب ، ومنه الرايد ، والمرود للميل ، ولمعنى المهل قيل رويداً ، وقد تقدم حقيقة الإرادة ، والقرآن أصله من القرى ، وهو ضم ما كان متفرقاً ، ومنه:"ما قرأت الناقة سلاقط"، أي ما لم تضمه إلى نفسها ولم تجمعه فِي رحمها ، ولا يتناول إلا على المنزل على محمد - عليه السلام - والكتاب عام ، والفرقان قيل إنه يتناول القرآن والتوراة -
إن قيل: فلم سمي بذلك ؟
قيل: إما بالنظر الحلال ، فلأنه جامع للسور والأيام ، وإما على نظر أدق من ذلك ، فلأنه جمع فيه كل شيء محتاج إليه الناس من أمر معاشهم ومعادهم مما يتبلغون به إلى الأخره ، ولهذا قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} ، وقال: {وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ} ، والعسر صعوبة الشيء وعسره وعسيرآ ، وعسر عمل شماله وذلك إما تصور الصعوبة ما تتعاطى بها وإما لاعتقاد العسر فيها بسواها ، واليسر ضده ، واليسير للضار بين على الحرور بالقداح لليسارهم ، وقوله: