3 -وروي أن جماعة من الأعراب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد أقريبٌ ربنا فنناجيه ؟ أم بعيدٌ فنناديه ؟ فأنزل الله {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ...} الآية .
4 -وروي البخاري عن (البراء بن عازب) أنه قال:"كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائماً فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر ، لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي ، وإنّ (قيس بن صرمة) الأنصاري كان صائماً ، وكان يعمل بالنخيل فِي النهار ، فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال لها: أعندكِ طعامٌ ؟ قالت: لا ، ولكن أنطلقُ فأطلب لك ، وكان يومه يعمل ، فغلبته عيناه فجاءته امرأته فلما رأته قالت: خيبةً لك ، فلما انتصف النهار غشي عليه ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصيام الرفث إلى نِسَآئِكُمْ} ففرحوا فرحاً شديداً ، فنزلت {وَكُلُواْ واشربوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخيط الأبيض مِنَ الخيط الأسود} ."
وجوه القراءات
1 -قرأ الجمهور (وعلى الذين يُطيقونه) وقرأ ابن عباس (يُطَوّقونه) بمعنى يكلّفونه .
2 -قرأ الجمهور (فديةٌ طعامُ مسكينٍ) وقرأ نافع وابن عامر (فديةُ طعامِ مساكين) بجمع مساكين ، وإضافة (فدية) إلى (طعام) .
3 -قرأ الجمهور (فمن تطوّع) على الماضي وقرأ حمزة والكسائي (فمن تطوّعُ) بالجزم على معنى يتطوّع ، وقرئ (فمنّ يطّوع) على أنه مضارع .
4 -قرأ الجمهور (ولتُكْملوا العدّة) بالتخفيف ، وقرأ أبو بكر عن عاصم (ولتُكَمّلوا) بالتشديد .
وجوه الإعراب
1 -قوله تعالى: {كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين مِن قَبْلِكُمْ} الكاف للتشبيه وهي صفة لمصدر محذوف و (ما) مصدرية ، والتقدير: كُتب عليكم الصيامُ كتابةً مثل كتابته على من قبلكم .