فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54381 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عدي بن حاتم قال"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمني الإِسلام ، ونعت لي الصلوات الخمس كيف أصلي كل صلاة لوقتها ، ثم قال: إذا جاء رمضان فكل واشرب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ، ثم أتم الصيام إلى الليل ، ولم أدر ما هو! ففتلت خيطين من أبيض وأسود ، فنظرت فيهما عند الفجر فرأيتهما سواء ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كل شيء أوصيتني قد حفظت غير الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، قال: وما منعك يا ابن حاتم ؟ وتبسم كأنه قد علم ما فعلت. قلت: فتلت خيطين من أبيض وأسود ، فنظرت فيهما من الليل فوجدتهما سواء ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤي نواجذه ، ثم قال: ألم أقل لك من الفجر ؟ إنما هو ضوء النهار من ظلمة الليل".

وأخرج عبد بن حميد والبخاري وابن جرير عن عدي بن حاتم قال"قلت يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود أهما الخيطان ؟ فقال: إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين ، ثم قال: لا ، بل هو سواد الليل وبياض النهار".

وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر الجعدي"أنه سأل عن هذه الآيه {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} يعني الليل والنهار."

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن علي بن أبي طالب أنه قال حين طلع الفجر: الآن حين تبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

وأخرج وكيع وابن أبي شيبة والبيهقي فِي سننه عن أبي الضحى. أن رجلاً قال لابن عباس: متى أدع السحور ؟ فقال رجل: إذا شككت ، فقال ابن عباس: كل ما شككت حين يتبين لك.

وأخرج وكيع عن أبي الضحى قال: كانوا يرون أن الفجر المستفيض فِي السماء.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن ابن عباس قال: هما فجران ، فأما الذي يسطع فِي السماء فليس يحل ولا يحرم شيئاً ، ولكن الفجر الذي يستبين على رؤوس الجبال هو الذي يحرم الشراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت