فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54365 من 466147

وجاء رجل وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ذهب فلم أجد أهلي قد أعدوا لي طعاما ، فنمت ، فاستيقظت يا رسول الله فعلمت أني لا أقدر أن آكل ولذلك فأنا أعاني من التعب ، فأحل الله مسألتين: المسألة الأولى هي: الرفث إلى النساء فِي الليل ، والمسألة الثانية قوله الحق:"وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر"أي كلوا واشربوا إلى الفجر حتى ولو حصل منكم نوم ، وهذه رخصة جديدة لكل المسلمين مثلها مثل الرخصة الأولى التي جاءت للمسافر أو المريض ، كانت الرخصة الأولى بخصوص مشقة الصوم على المسافر أو المريض ، أما الرخصة الجديدة فهي عامة لكل مسلم وهي تعميق لمفهوم الحكم.

وقد ترك الحق هذا الترخيص مؤجلا بعض الشيء لكي يدرك كل مسلم مدى التخفيف ، لأنه قد سبق له أن تعرض إلى زلة المخالفة ، ورفعها الله عنه ، وانظر للآية القرآنية وهي تقول:"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم". كلمة"تختانون أنفسكم"هذه تعلمنا أن الإنسان لم يقو على الصوم كل الوقت عن شهوة الفرج ، فعندما تركك تختان نفسك ، ثم أنزل لك الترخيص ، هنا تشعر بفضل الله عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت