3 -ظرف متعلِّق بفعل مقدَّر، أي: يُؤْجَرون يوم ترى. . . . قال السمين:"فهو ظرف على أصله". وذكر العكبري هذا الوجه.
4 -ظرف، العامل فيه"يسعي"، أي: يسعى نور المؤمنين والمؤمنات يوم تراهم. قاله أبو البقاء.
5 -ظرف، والعامل فيه"فَيضَعِفهُ"في الآية المتقدِّمة. ذكره العكبري وأبو السعود والزجاج.
6 -وذكر الشوكاني أنه ظرف، والعامل فيه"كَرِيمٌ"آخر الآية السابقة.
7 -وذكر الهمذاني أنه ظرف لـ"وَعَدَ"في الآية/ 10 المتقدِّمة.
تَرَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". والرؤية بصريّة. المُؤمِنِينَ: مفعول به منصوب. وَالمُؤْمِنَاتِ: معطوف على"المُؤمِنِينَ"منصوب مثله.
* وجملة"تَرَى"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
يَسْعَى نُورُهُم:
يَسْعَى: فعل مضارع مرفوع. نوُرُهُم: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة في محل نصب حال. وذلك إذا لم يكن عاملًا في"يوم".
بَيْنَ: ظرف منصوب، وهو متعلِّق بما يلي:
1 -بالفعل"يَسْعَى".
2 -أو بمحذوف حال من"نُورُهُم".
أيدِيهم: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَبِأَيْمَانِهِمْ: الواو: حرف عطف. الباء: حرف جَرّ. بمعنى"في". وقيل: الباء بمعنى"عن"، أي: عن جميع جهاتهم.
وهو متعلِّق بما تعلَّق به الظرف قبله.
قال الأخفش:"يريد عن أيمانهم".
وقال الفراء:"الباء في"بِأَيْمَانِهِم" في معنى"في"، وكذلك: عن".
بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا:
بُشْرَاكُمُ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
اليَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بقول مقدَّر، وهو العامل فيه. كذا عند السمين. أو بالمصدر قبله.
جَنَّاتُ: خبر المبتدأ، وهو على تقدير: دخول جنات.
قال القرطبي:"ويجوز أن يكون الظرف الذي هو"الْيَوْمَ"خبرأ عن"بشُرَاكُمُ"وجنات بدلًا من البشرى."
* والجملة في محل نصب مقول لقول مقدَّر، أي: لقال لهم هذا. والقائل هم الملائكة.
* وجملة القول المقدَّرة:
1 -في محل نصب حال.
2 -أو هي جملة استئنافيَّة. كذا عند أبي السعود.