وكرر كثير من المعربين هنا القول: كُلًّا: مفعول به مقدَّم للفعل"وَعَدَ".
والْحُسْنَى: المفعول الثاني.
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة البقرة/ الآية/ 234.
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة البقرة في الآية/ 245.
وهي قوله تعالى:"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ. . .".
-وأحال العلماء على آية سورة البقرة.
-وذكر مكي أن"قرضًا"مصدر أتى على غير المصدر. أراد أن"أقرض"مصدره"إقراض"، وقابله بقوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} [نوح/ 17] . ثم ذكر أنه قيل: هو مفعول به، كأنه قال: يقرض مالًا حلالًا.
-وذكر أبو السعود أنّ"فيضاعفه"منصوب على جواب الاستفهام.
"وقال ابن عطية:"قال بعض النحويين: من: ابتداء. و [ذا] زائدة، مع [الذي] و [الذي] ، خبر الابتداء]. . . ."."
وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ:
الواو: حرف عطف. لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
أَجْرٌ: مبتدأ مؤخر. كَرِيمٌ: نعت مرفوع.
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة"فَيُضَاعِفَهُ"فلا محلّ لها.
2 -أو هي استئنافيَّة.
{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) }
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ:
يَوْمَ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف منصوب متعلِّق بالاستقرار العامل في"لهم أجر"في الآية السابقة. أي: استقر لهم أجر في ذلك اليوم.
ذكره مكي وغيره. وذكره الزمخشري، ولم يذكر ابن الأنباري غيره.
2 -أنه مفعول به لفعل مضمر، أي: اذكر يوم. . .، وهذا أَفْخَمُ له.
قال أبو حيان:"والرؤية هنا رؤية عَيْن، والنور حقيقة، وهو قول الجمهور"وذكره الزمخشري.