* جملة"هُوَ الَّذِى. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُنزلُ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ:
اللام: للتعليل. يُخْرِجَكُم: فعل مضارع منصوب بـ"أن"المضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
مِنَ الظُّلُمَاتِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُخْرِج". إلى النور: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُخْرِج".
* جملة"يُخْرِجَكُم"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أنْ"وما بعده في تأويل مصدر، وهو مجرور باللام متعلِّق بالفعل"يُنَزِّلُ".
وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ:
الواو: للاستئناف، أو حالية. إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنّ"منصوب.
بِكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"رَءُوفٌ".
لَرَءُوفٌ: اللام: هي المزحلقة المؤكِّدة. رَءُوفٌ: خبر أول لـ"إنّ"مرفوع.
رَحِيمٌ: خبر ثانٍ لـ"إن"مرفوع.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال.
{وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) }
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ:
الاستفهام هنا للتقريع والتوبيخ. وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 8"وَمَا لَكُمْ لَا تُؤمِنُونَ بِاللَّهِ".
وقالوا: الأصل في ألا تنفقوا فحذف"في"وقيل:"أَنْ"زائدة.
قال أبو حيان:"أَلَّا تُنفِقُوا: تقديره: في أَنْ لا تنفقوا، فموضعه جَرّ، أو نصب على الخلاف، وأنْ: ليست زائدة، بل مصدريّة. وقال الأخفش في قوله:"وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ" [البقرة: 246] إنها زائدة عاملة، تقديره عنده: وما لنا لا نقاتل، فلذلك على مذهبه في تلك هنا تكون"أنْ"زائدة، وتقديره: وما لكم لا تنفقون. وقد رُدّ مذهبه في كتب النحو".