الواو: للحال. الرَّسُولُ: مبتدأ مرفوع. يَدْعُوكُمْ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
لِتُؤْمِنُوا: اللام للتعليل. تُؤْمِنُوا: فعل مضارع منصوب بأنّ مضمرة جوازًا. والواو: في محل رفع فاعل. بِرَبِّكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"تُؤْمِنُوا". والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"يَدْعُوكُمْ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ"في محل نصب حال من الضمير في"يؤمنون".
قال الزمخشري:"فهما حالان متداخلتان".
أراد جملة الحال في"لا تؤمنون"وجملة"وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ".
* جملة"تُؤْمِنُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل مجرور باللام متعلِّق بـ"يدعو".
وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ:
الواو: للحال. قَدْ: حرف تحقيق. أَخَذَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"وهو اللَّه تعالى. ميثاقكم: مفعول به منصوب. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة في محل نصب حال من الكاف في"يَدْعُوكُمْ".
وعند الشوكاني حال من فاعل"يَدْعُوكُمْ"على التداخل.
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:
تقدَّم مثلها في الآية/ 31 من سورة البقرة.
وجواب الشرط محذوف، والتقدير: فما يمنعكم من الإيمان، وقيل: تقديره: إن كنتم مؤمنين لموجب ما رتبه فهذا هو الموجب لإيمانهم، وعند ابن عطيّة: إن كنتم مؤمنين فأنتم في رتبة شريفة.
وقيل:"إِن"بمعنى"إذ".
{هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (9) }
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ:
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. الَّذِى: اسم موصول في محل رفع خبر.
يُنَزِّلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
عَلَى عَبْدِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجار متعلِّق بالفعل"يُنَزِّلُ".
آيَاتٍ: مفعول به منصوب. بَيِّنَاتٍ: نعت منصوب.
وعلامة النصب فيهما فرعية، وهي الكسرة عوضًا عن الفتحة؛ فكل منهما جمع مؤنث سالم.