وحذف مفعول"تُنْفِقُوا"لظهوره مما سبق.
* وجملة"وَمَا لَكُمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"تُنفِقُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
-وذكرنا حكم المصدر"في عدم الإنفاق"في كلام الشيخ أبي حيان، وحكمه: الجر، أو النصب.
وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
الواو: للحال. للَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مِيرَاثُ: مبتدأ مؤخَّر. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه. وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ".
* والجملة في محل نصب حال، وفي صاحب الحال قولان:
1 -حال من فاعل"لَا تُنْفِقُوا".
2 -حال من مفعول"لَا تُنفِقُوا"المقدَّر.
وقال السمين:"جملة حاليَّة من فاعل الاستقرار، أو من مفعوله، أي: وأيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل اللَّه والحال أنّ ميراث السماوات والأرض له، فهذه حال منافية لِيُخْلكم".
لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ:
لَا: نافية. يَسْتَوِى: فعل مضارع مرفوع. مِنكُم: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يسْتَوِى"أو بمحذوف حال من الموصول"مَنْ".
وفي فاعله قولان:
1 -الظاهر أنه"مَنْ". وعلى هذا الإعراب يُقدَّر معطوف يتم به الكلام. أي: لا يستوي منكم من أنفق قبل فتح مكة ومن أنفق بعد فتحها، فحذف المعطوف لوضوحه من السياق.
وتقديره عند أبي البقاء: ومن لم ينفق.
والتقدير الأول للزمخشري. وهو الأحسن عند السمين.
2 -فاعل"يَسْتَوِى"ضمير يعود على الإنفاق. أي: لا يستوي جنس الإنفاق، فمنه ما وقع قبل الفتح، ومنه ما وقع بعده، فهذان النوعان متفاوتان.
وعلى هذا الوجه يكون ما يأتي:
أ - مَنْ: مبتدأ أول. أولئك: مبتدأ ثانٍ.
ب - أُولَئِكَ: خبر المبتدأ الثاني. والجملة خبر"مَنْ".