فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434499 من 466147

قولهم للبالغ: بلغ الحنث ، أي بلغ مبلغاً بحيث يرتكب الكبيرة وقبله ما كان ينفي عنه الصغيرة ، لأن الولي مأمور بالمعاقبة على إساءة الأدب وترك الصلاة.

المسألة الرابعة: قوله تعالى: {العظيم} هذا يفيد أن المراد الشرك ، فإن هذه الأمور لا تجتمع في غيره.

المسألة الخامسة:

كيف اشتهر {مِتْنَا} بكسر الميم مع أن استعمال القرآن في المستقبل يموت قال تعالى عن يحيى وعيسى عليهما السلام: {وَيَوْمَ أَمُوتُ} [مريم: 33] ولم يقرأ أمات على وزن أخاف ، وقال تعالى: {قُلْ مُوتُواْ} [آل عمران: 119] ولم يقل: قل ماتوا ، وقال تعالى: {وَلاَ تَمُوتُنَّ} [آل عمران: 102] ولم يقل: ولا تماتوا كما قال: {ألا تَخَافُواْ} [فصلت: 30] أقلنا: فيه وجهان أحدهما: أن هذه الكلمة خالفت غيرها ، فقيل فيها: {أَموت} والسماع مقدم على القياس والثاني: مات يمات لغة في مات يموت ، فاستعمل ما فيها الكسر لأن الكسر في الماضي يوجد أكثر الأمرين أحدهما: كثرة يفعل على يفعل وثانيهما: كونه على فعل يفعل ، مثل خاف يخاف ، وفي مستقبلها الضم لأنه يوجد لسببين أحدهما: كون الفعل على فعل يفعل ، مثل طال يطول ، فإن وصفه بالتطويل دون الطائل يدل على أنه من باب قصر يقصر ، وثانيهما: كونه على فعل يفعل ، تقول: فعلت في الماضي بالكسر وفي المستقبل بالضم.

المسألة السادسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت