الغريب: هُن لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ.
العجيب:"ثُلَّةٌ"رفع بالابتداء ، و"ثُلَّةٌ"عطف عليه"لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ"
خبر ، تقدم عليه ، فيحسن الوقف على أترابا.
قوله: (قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ(49) لَمَجْمُوعُونَ)
أي في القبر ، (إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ(50) .
وهو القيامة.
العجيب: روي عن بعض القراء ، الوقف على قوله"والآخرين"، على
تقدير تمام الكلام دون قوله"لَمَجْمُوعُونَ"لوقوعها في الجواب ، ثم قوله
"لَمَجْمُوعُونَ"تقديره لهم مَجْمُوعُونَ ، وهذا كقول الشاعر:
إنْ محَلاً وإن مرتَحِلاً ... وإن في السَفر ما مَضى مهلاَّ
فاقتصر على"إن"واسمه دون الخبر ، وفيه تعسف.
قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) وقوله (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ)
اعتراض ، وقيل: متصل بقوله"بِمَسْبُوقِينَ"أي: مغلوبين
على أن نبدل بأمثالكم ، فحذف الجار والمفعول الأول.
الغريب:"المِثْل"زيادة.
العجيب:"المِثْل"ها هنا الشخص ، من قوله"مَثَل بين يديه"، فهو
ماثل.
قوله: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ)
واقع موقعه.
الغريب: فيه تقديم ، أي: أم نحن الزارعون فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، أي:
تنعمون.
قوله: (شَجرتَها)
أي أصلها ، وقيل: شجرة النار المرخ والعَفار. من قولهم: في كل شجرة نار ، واستمحل المرخ والعَفار.
قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76) .
اعتراض بين القسم والمقسم عليه ، وتقديره لقسم عظيمٍ ، وقوله: (لَوْ تَعْلَمُونَ) - اعتراض بين الصفة والموصوف ، فهذا إذاً اعتراض في
اعتراض.
(أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ)
متصل بالخبر تقدم على المبتدأ.
قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) .
ختم السورة بذكر الفِرَق الثلاثة ، والمقربون هم السابقون ، لقوله