فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433841 من 466147

الغريب: هُن لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ.

العجيب:"ثُلَّةٌ"رفع بالابتداء ، و"ثُلَّةٌ"عطف عليه"لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ"

خبر ، تقدم عليه ، فيحسن الوقف على أترابا.

قوله: (قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ(49) لَمَجْمُوعُونَ)

أي في القبر ، (إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ(50) .

وهو القيامة.

العجيب: روي عن بعض القراء ، الوقف على قوله"والآخرين"، على

تقدير تمام الكلام دون قوله"لَمَجْمُوعُونَ"لوقوعها في الجواب ، ثم قوله

"لَمَجْمُوعُونَ"تقديره لهم مَجْمُوعُونَ ، وهذا كقول الشاعر:

إنْ محَلاً وإن مرتَحِلاً ... وإن في السَفر ما مَضى مهلاَّ

فاقتصر على"إن"واسمه دون الخبر ، وفيه تعسف.

قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) وقوله (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ)

اعتراض ، وقيل: متصل بقوله"بِمَسْبُوقِينَ"أي: مغلوبين

على أن نبدل بأمثالكم ، فحذف الجار والمفعول الأول.

الغريب:"المِثْل"زيادة.

العجيب:"المِثْل"ها هنا الشخص ، من قوله"مَثَل بين يديه"، فهو

ماثل.

قوله: (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ)

واقع موقعه.

الغريب: فيه تقديم ، أي: أم نحن الزارعون فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، أي:

تنعمون.

قوله: (شَجرتَها)

أي أصلها ، وقيل: شجرة النار المرخ والعَفار. من قولهم: في كل شجرة نار ، واستمحل المرخ والعَفار.

قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76) .

اعتراض بين القسم والمقسم عليه ، وتقديره لقسم عظيمٍ ، وقوله: (لَوْ تَعْلَمُونَ) - اعتراض بين الصفة والموصوف ، فهذا إذاً اعتراض في

اعتراض.

(أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ)

متصل بالخبر تقدم على المبتدأ.

قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) .

ختم السورة بذكر الفِرَق الثلاثة ، والمقربون هم السابقون ، لقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت