فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433840 من 466147

الاستثناء منقطع ، وسلاماً صفة لقوله"قِيلًا"، ويجوز أن يكون مفعول القول ، أي إلا أن يقولوا سلاماً ، ويجوز أن ينتصب بالمصدر ، أي: يقال لهم أسلَموا سلاماً ، كقوله (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا(17) .

والتثنية فيه كـ"لَبّيكَ وسَعْدَيكَ".

قوله: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ(34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35)

أي مرفوع"في الهواء جدا."

وقيل: مرفوعة القدر.

الغريب: الفرش كناية عن النساء. وافتراشها كناية عن الوطء.

العجيب ، هي النساء بلغة خثعم ، واحدها فَريش ، واستفرشت المرأة

إذا طلبت فحلاً.

قوله: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً(35)

يعود إلى الفرش على ما سبق.

وقيل: الفرش محل النساء ، ودل عليهن.

العجيب: يعود إلى الحور ، وفيه بعد ، لبعد ما بينهما ، لأنها في قصة

وهذه في أخرى ، وقوله (أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً) أي: خلقهن لأوليائه ابتداء.

الغريب: الضحاك: هن المؤمنات من النساء.

الحسن: هن عجائزكم الغمص الرمص صيرهن الله كما تسمعون. قال مجاهد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأة عند عائشة - رضي الله عنها - من بني عامر ، - وكانت عجوزاً -"إن الجنة لا يدخلها العُجز ، فولت تبكي ، فقال: - عليه السلام - أخبروها أنها يومئذٍ ليست بعجوز ، إن الله يقول: (( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ) الآية."

قوله: (عُرُبًا)

جمع عروب ، وهي المتحببة إلى زوجها ، قال أهل اللغة وتسميها أهل مكة"العرِبة"، وأهل المدينة"الغَنِجة"، وأهل العراق"الشكِلة".

ابن عباس: عواشق الأزواج ، والعرِبة من النوق: هي

التي أرادت فحلاً ، وجاء في بعض التفاسير مرفوعاً ، معنى عرب كلامهن

عربي.

(أتراباً)

جمع تِرْب ، أي مستويات مع الأزواج على سن واحد - ثلاث وثلانين سنة.

قوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ)

اللام منصل بقوله"أَنْشَأْنَاهُنَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت