فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433842 من 466147

(فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(91) ، والمكذبون أصحاب المشامة.

قوله: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ) .

قال الأخفش:"الفاء"نائب عن جواب"أَمَّا"والشرط معاً، وقيل: هو

جواب"أَمَّا"وجواب الشرط محذوف، لأن"أَمَّا"حيث جاء واقع موقع مهما

يكن من شيء، وكان القياس أن يليه"الفاء"ليكون جواباً للشرط لكن فُصِلَ بينهما ليكون على صيغة سائر الشروط، تقول: أَمَّا زيد فقائم، أي مهما يكن شيء فزيد قائم.

وقوله سبحانه: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ(9)

أي: مهما

يكن من شيء فلا تقهر اليتيم، وكذلك (وأما السائلَ) (وأما بنعمةِ

ربكَ)، وتقدير الآية: مهما يكن من شيء فروح وريحان إن كان من

المقربين، وقيل:"الفاء"جواب الشرط، وجواب"أَمَّا"محذوف، والتقدير: مهما يكن من شيء فإن كان من المقربين. ولو أخر لأدى إلى الجمع بين

فاءين، فحذف اكتفاء بالثانية.

قوله: (لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(95)

الموصوف محذوف، أي: حق الخبر اليقين - والله أعلم - . انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1175 - 1181} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت