فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433818 من 466147

أخرَّجَه الطبراني وغيره.

ففي هذا الحديثِ أنّ الطهارةَ من الحدثِ تُنجي من عذابِ القبرِ.

وكذلك الأمرُ بالمعروفِ والنهيّ عن المنكرِ يُنجِي من عذابِ القبرِ ، كما تقدَّم

ذكْرُه في البابِ الثانِي ، لأن فيه غايةَ النفع للناسِ في دينهِم.

وكذلكَ الجهادُ والرباطُ ، لأنَّ المجاهدَ والمرابِطَ في سبيلِ اللَّهِ كلّ منهُما بذَل

نفسَهُ ، وسمحَ بنفسِهِ لتكونَ كلمةُ اللَّهَ هي العُليا ، ودينُه هو الظاهرُ ، وليذبَّ

عن إخوانِهِ المؤمنينَ عدوَّهم.

ففي الترمذي ، عن المقدامِ بن معدي كرب ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"للشهيدِ عندَ اللَّهِ ستُّ خصالٍ: يُغفر لهُ في أولِ دفعةٍ ، ويرَى مقعدَهُ من الجنةِ ، ويُجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ من الفزع الأكبرِ"

وذكر بقيةَ الحديثِ.

وخرَّج الحاكم وغيرُه ، من حديثِ أبي أيوبَ ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"من لَقِي العدو في سبيل اللهِ فصبرَ حتَى يُقتلَ أو يُغلبَ لم يُفتنْ في قبرهِ أبدًا".

وفي"صحيح مسلم"عن سلمانَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيام شهرٍ وقيامِه ، وإن ماتَ أجرِي عليه عملُه الذي كانَ يعملُه ، وأُجْرِي عليه رزقُه ، وأمِنَ الفتَّان".

وخرَّجَه غيره وقال فيه:"ووُقِيَ عذابَ القبرِ".

وخرّج الترمذيّ وأبو داود ، من حديث فَضَالةَ بنِ عُبَيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - معناه أيضًا ، ورُوي من وجوهٍ أُخر.

وخرّج النسائيُّ من حديثِ راشدِ بنِ سعدٍ ، عن رجلٍ من أصحابِ النبي

-صلى الله عليه وسلم - أن رجلاً قال: يا رسولَ اللَّهِ ، ما بالُ المؤمنينَ يفتنونَ في قبورِهم إلا الشهيدُ ؟

قال:"كفَى ببارقةِ السيوفِ على رأسهِ فتنةً".

وروى مجالدٌ ، عن محمدِ بن المنتشرِ ، عن ربعي ، عن حذيفةَ ، قالَ: إن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت