فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433811 من 466147

الموتُ بُشِّر برضوانِ اللهِ وكرامتهِ ، فليسَ شيءٌ أحبَّ إليه مما أمامَهُ ، فأحب لقاءَ اللهِ وأحبَّ اللَهُ لقاءَه ، وإنَّ الكافرَ إذا حُضِر ، بُشِّر بعذابِ اللهِ وعقوبتهِ ، فليسَ شيءٌ كرهَ إليه ممَّا أمامَهُ ، فكرهَ لقاءَ اللَّهِ وكرهَ اللَهُ لقاءَهُ"."

وقد رُوِيَ هذا المعنى عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من وجوه متعددهِ.

وفي حديث زاذن ، عن البراءِ بن عازبٍ ، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:"إنَّ نفسَ المؤمنِ يقالُ لها: اخْرجي أيتها النفسُ المطمئنةُ إلى مغفرة من اللَّهِ ورضوان ، فتخرجُ وتسيلُ كما"

تسيلُ القطرةُ من فيِّ السقاءِ ، وإنَّ نفسَ الكافرِ يُقال لها: اخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ إلى غضبِ اللهِ وسخطه ، فتتفرقُ في جسدِهِ ، وتأبى أن تخرجَ ، فيجذبونَها ، فتنقطعُ معها العروقُ والعصبُ"."

وفي روايةِ عيسى بنِ المسيبِ عن عديِّ بن ثابت ، عن البراءِ ، عن النبيِّ

-صلى الله عليه وسلم - قال:

"فتتفرق روحُهُ في جسدِهِ ، كراهةَ أن تخرجَ لما ترى وتعاين ، فيستخرِجُها."

كما يستخرجُ السفودَ من الصوفِ المبلولِ"."

وقد دلَّ القرآنُ على عذابِ القبرِ في مواضعَ أُخرَ كقولهِ تعالى:

(وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ(93) .

وخرَّجَ الترمذي بإسناده ، عن عليٍّ قالَ: مازِلْنا في شكٍّ من عذابِ

القبرِ حتى نزلتْ: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ(1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) .

وخرّج ابن حبانَ في"صحيحهِ"، من حديثِ حمَّادِ بنِ سلمَة ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت