والثاني ، سد جواب"لو"وهو قوله: (لعذبنا) سد جواب لولا
قوله: (كلمة التقوى) .
لا إله إلا الله ، وقيل: بسم الله الرحمن الرحيم ، وقيل:
(سمعنا وأطعنا) "، وقيل: الإخلاص. وقوله: (أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا) "
الضمير يعود إلى كلمة التقوى ، وقيل: إلى مكة.
الغريب: قال المبرد: إن الذين كانوا قبلنا لا يكون لأحد أن يقول لا
إله إلا الله في اليوم والليلة إلا مرة واحدة ، وكان قائلها يمد بها صوته حتى
ينقطع النفس ، التماس بركتها وفضيلتها ، وجعل الله لهذه الأمة متى شاء.
قال مجاهد: ثلاث لا يحجبن عن الله سبحانه ، لا إله إلا الله من
قلب مؤمن ، ودعوة الوالدين ، ودعوة المظلوم.
قوله: (بِالْحَقِّ) .
متصل بـ (صَدَقَ) ، أي بتحقيقه ، ما أراه كما أراه.
الغريب: تم الكلام على الرؤية ، و (بِالْحَقِّ) قسم ، (لَتَدْخُلُنَّ)
جوابه.
قوله: (إِنْ شَاءَ اللَّهُ)
بتحقيق لا تعليق كما جاء (يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ"-(وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ) (ويرزقُ مَنْ يَشَاءُ) وأمثاله."
وقيل ، هذا من قوله. (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا(23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) ، وقيل: هذا يجري مجرى تسبيح وليس باستثناء.
الغريب: الاستثناء من الجمع ، فقد مات بعضهم وغاب بعضهم.
وقيل: الاستثناء من الأمن في قوله (آمِنِينَ) .
العجيب:"إن"بمعنى"إذ"، وهو بعيد.
قوله: (مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ)
نصب على الحال ، أي
بعضكم محلقون وبعضكم مقصرون. والحَلْق يقع على جميع الرأس.
والتقصير على بعض الرأس. وقوله: (لا تخافون) جملة في محل نصب
على الحال أيضاً.
العجيب: مقصرين الصلاة من قوله: (أن تقصروا من الصلاة) .
قوله: (وكَفى بالله شهيداً) .
أي شهيداً بأنك نبي صادق.
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) .
ابتداء وخبر.