أي بعد اليوم ، والتقدير أخذ مغانم لأن الوعد يقع على الأحداث.
قوله: (وأخرى) . عطف عليها.
قوله: (وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ) .
والهدي نصب بالعطف على الضحمير في (صدوكم) .
و (مَعْكُوفًا) ، نصب عليها.
وقوله: (أَنْ يَبْلُغَ) أي عن أن يبلغ ، ومحله نصب أو خفض.
وقيل: كراهة أن يبلغ.
الغريب: بدل من الهدي ، أي وصدوا بلوغ الهدي محله.
قوله: (ولولا رجال مؤمنون) رفع بالابتداء ، و (نساء مؤمنات)
عطف عليه ، والخبر محذوف على القياس المطرد.
قوله: (لم تعلموهم) صفة صفة للقبيلتين حملا على المعنى وغلب التذكير ، ويجوز
أن يكون التقدير: رجال مؤمنون لم تعلموهم ونساء مؤمنات لم تعلموهن.
فاقتصر على أجَلِّهما وأشرفهما - قوله: (أن تطؤهم) أي توقعوا بهم ، ومن
قول الشاعر:
وَؤطِئتنا وَطْأً على حَنَقٍ ... وَطء المُقَيَّدِ نسابتَ الهَرْمِ
ومن قوله - عليه السلام -:"آخِرَ وَطْأَةٍ وَطَأَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِوَجٍّ.".
واد بالطائف وكان آخر وقعات النبي - عليه السلام - بها.
الغريب: أن تطؤهم بخيلكلم ورجلكم فتهلكوهم ، ومحل"أن تطؤهم"
رفع بالبدل من قوله. (رجال ونساء) على ما سبق بدل الاشتمال.
الغريب: محله نصب بالبدل من"هم"في قوله:"تعلموهم".
قوله: (فتصيبكم) عطف على تطؤهم.
الغريب: قال القفال: يجوز أن يكون جواباً للنفي ، وهو"لم تعلموهم".
قوله:"بغير علم"مقدم في التقدير ، أي تطؤهم بغير علم.
قوله: (ليدخل الله) قيل متصل بـ (كف أيديهم) .
الغريب: قال القفال: متصل بالمؤمن والمؤمنات.
وكلا القولين ضعيف ، لأن"كف"، في صلة الذي ، وقد حيل بينهما
، والمؤمنون والمؤمات قد وصفا ، والصواب أن يقال متصل بفعل آخر
دل عليه"كف"، أو المؤمنون والمؤمنات.
وفي جواب"لولا"قولان ، أحدهما: مضمر ، أي لفتح عليكم مكة