فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414533 من 466147

أي بعد اليوم ، والتقدير أخذ مغانم لأن الوعد يقع على الأحداث.

قوله: (وأخرى) . عطف عليها.

قوله: (وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ) .

والهدي نصب بالعطف على الضحمير في (صدوكم) .

و (مَعْكُوفًا) ، نصب عليها.

وقوله: (أَنْ يَبْلُغَ) أي عن أن يبلغ ، ومحله نصب أو خفض.

وقيل: كراهة أن يبلغ.

الغريب: بدل من الهدي ، أي وصدوا بلوغ الهدي محله.

قوله: (ولولا رجال مؤمنون) رفع بالابتداء ، و (نساء مؤمنات)

عطف عليه ، والخبر محذوف على القياس المطرد.

قوله: (لم تعلموهم) صفة صفة للقبيلتين حملا على المعنى وغلب التذكير ، ويجوز

أن يكون التقدير: رجال مؤمنون لم تعلموهم ونساء مؤمنات لم تعلموهن.

فاقتصر على أجَلِّهما وأشرفهما - قوله: (أن تطؤهم) أي توقعوا بهم ، ومن

قول الشاعر:

وَؤطِئتنا وَطْأً على حَنَقٍ ... وَطء المُقَيَّدِ نسابتَ الهَرْمِ

ومن قوله - عليه السلام -:"آخِرَ وَطْأَةٍ وَطَأَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِوَجٍّ.".

واد بالطائف وكان آخر وقعات النبي - عليه السلام - بها.

الغريب: أن تطؤهم بخيلكلم ورجلكم فتهلكوهم ، ومحل"أن تطؤهم"

رفع بالبدل من قوله. (رجال ونساء) على ما سبق بدل الاشتمال.

الغريب: محله نصب بالبدل من"هم"في قوله:"تعلموهم".

قوله: (فتصيبكم) عطف على تطؤهم.

الغريب: قال القفال: يجوز أن يكون جواباً للنفي ، وهو"لم تعلموهم".

قوله:"بغير علم"مقدم في التقدير ، أي تطؤهم بغير علم.

قوله: (ليدخل الله) قيل متصل بـ (كف أيديهم) .

الغريب: قال القفال: متصل بالمؤمن والمؤمنات.

وكلا القولين ضعيف ، لأن"كف"، في صلة الذي ، وقد حيل بينهما

، والمؤمنون والمؤمات قد وصفا ، والصواب أن يقال متصل بفعل آخر

دل عليه"كف"، أو المؤمنون والمؤمنات.

وفي جواب"لولا"قولان ، أحدهما: مضمر ، أي لفتح عليكم مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت