فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414535 من 466147

الغريب: تقديره شهيدا بأن محمدا رسول الله ، فلما حذف

"الجار"و"إن"ارتفع بالابتداء والخبر. وقيل:"محمد"مبتدأ.

"رسول الله"صفته ، أو عطف ببان ، (وَالَّذِينَ مَعَهُ) عطف عليه.

(أَشِدَّاءُ) وما بعده الخبر.

الغريب: (وَالَّذِينَ مَعَهُ) فِي محل جر عطفا على (بالله) .

والمعنى: حسبك الله ومن اتبعك ، وعلى هذا الوجه يجوز أن يكون محله

رفعاً لأن الباء دخل على الفاعل وأشداء رفع أي هم أشداء ، ويجوز على

هذا الوجه أشداء بالنصب فيكون حالاً من الضمير في الظرف.

العجيب:"والذين معه"مبتدأ خبره محذوف دل عليه"رسول الله"، أي

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ رسل الله ، أي معه في الرسالة.

قوله: (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)

وقيل: هو من قوله عز وجل: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) ، وقيل: هو في قوله - عليه السلام -"أمتي الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء". وقيل: هو

من قوله - عليه السلام -:"من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه"

بالنهار"."

الغريب: هو الخثسوع والسمت والحسن ، وقيل أيضاً: ثرى الأرض

وندى الطهور ، وقيل: هو ما يبين في حياة بعض المؤمنين.

العجيب: هذا مثل قول الشاعر:

فتور عينيك دليل على ... أنك تشكو سهر البارحة

قوله: (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ)

يجوز أن يكون عطفاً على الأول.

فيكون الأول والثاني مثلين لهم في التوراة والإنجيل ، ويجوز أن يكون مبتدأ

كزرع وما بعده خبره ، وهذا أظهر.

قوله: (فَآزَرَهُ) الفعل للزرع ، أي قوي الزرع. (الشطأ) وهو

فراخ الزرع وقيل: فَأَزَرَهُ وأَزَرَ فَعَلَ وآزَرَ أفْعَلَ وهما بمعنى واحد.

الغريب: الفعل للشطأ أي آزر الشطأ الزرع فصار في طوله ووزنه

فاعَلَ.

قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) ، أي ضرب ذلك المثل ليغيظ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت