الغريب: تقديره شهيدا بأن محمدا رسول الله ، فلما حذف
"الجار"و"إن"ارتفع بالابتداء والخبر. وقيل:"محمد"مبتدأ.
"رسول الله"صفته ، أو عطف ببان ، (وَالَّذِينَ مَعَهُ) عطف عليه.
(أَشِدَّاءُ) وما بعده الخبر.
الغريب: (وَالَّذِينَ مَعَهُ) فِي محل جر عطفا على (بالله) .
والمعنى: حسبك الله ومن اتبعك ، وعلى هذا الوجه يجوز أن يكون محله
رفعاً لأن الباء دخل على الفاعل وأشداء رفع أي هم أشداء ، ويجوز على
هذا الوجه أشداء بالنصب فيكون حالاً من الضمير في الظرف.
العجيب:"والذين معه"مبتدأ خبره محذوف دل عليه"رسول الله"، أي
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ رسل الله ، أي معه في الرسالة.
قوله: (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)
وقيل: هو من قوله عز وجل: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) ، وقيل: هو في قوله - عليه السلام -"أمتي الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء". وقيل: هو
من قوله - عليه السلام -:"من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه"
بالنهار"."
الغريب: هو الخثسوع والسمت والحسن ، وقيل أيضاً: ثرى الأرض
وندى الطهور ، وقيل: هو ما يبين في حياة بعض المؤمنين.
العجيب: هذا مثل قول الشاعر:
فتور عينيك دليل على ... أنك تشكو سهر البارحة
قوله: (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ)
يجوز أن يكون عطفاً على الأول.
فيكون الأول والثاني مثلين لهم في التوراة والإنجيل ، ويجوز أن يكون مبتدأ
كزرع وما بعده خبره ، وهذا أظهر.
قوله: (فَآزَرَهُ) الفعل للزرع ، أي قوي الزرع. (الشطأ) وهو
فراخ الزرع وقيل: فَأَزَرَهُ وأَزَرَ فَعَلَ وآزَرَ أفْعَلَ وهما بمعنى واحد.
الغريب: الفعل للشطأ أي آزر الشطأ الزرع فصار في طوله ووزنه
فاعَلَ.
قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) ، أي ضرب ذلك المثل ليغيظ الله