بمحمد - عليه السلام - وأصحابه، الكفار.
العجيب: هذا الزرع ليغيظ باكرته الكفار، أي سائر الزراع الذين ليس
لهم مثل زرعه. والكافر الزارع. ومن العجيب: ذكر في بعض التفاسير:
(وَالَّذِينَ مَعَهُ) أبو بكر، (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) عمر، (رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)
عثمان، (رُكَّعًا سُجَّدًا) علي، (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) طلحة
والزبير، (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ) سعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح،
فهؤلاء العشرة مثلهم في التوراة والإنجيل - والله أعلم - .
وقيل: العمل الصالح في قوله: (وعملوا الصالحات) في هذه الآية، حب الصحابة، - والله أعلم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1111 - 1119} .