فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414386 من 466147

وزعموا أنّ في حرف عبد الله: فسوف يؤتيه الله فهذا يقوّي الياء فيكون الكلام بالياء من وجه واحد ، والنون على الانصراف من الأفراد إلى لفظ الكثرة ، وذلك كثير .

حفص عن عاصم: عليه الله [الفتح / 10] بضمّ الهاء .

الباقون: عليه الله ، قال أحمد: وهو قياس رواية أبي بكر عن عاصم .

قد تقدّم القول في ذلك .

[الفتح: 11]

قال: قرأ حمزة والكسائي: ضرا* [الفتح / 11] بضمّ الضّاد .

وقرأ الباقون: ضرا نصبا .

قال أبو علي: الضرّ بالفتح خلاف النّفع ، وفي التنزيل: ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا [المائدة / 76] ، والضرّ: سوء الحال ، وفي التنزيل: فكشفنا ما به من ضر [الأنبياء / 84] هذا الأبين في هذا الحرف . ويجوز أن يكونا لغتين معنى: كالفقر والفقر ، والضّعف والضّعف .

[الفتح: 15]

قال قرأ حمزة والكسائي: كلم الله* [الفتح / 15] بكسر اللّام .

وقرأ الباقون: كلام الله .

قال أبو علي: وجه من قرأ: كلام الله أنّهم قيل لهم: لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا [التوبة / 83] والأخص بالمفيد ، وبما كان حديثا ، الكلام ، فقال: كلام الله ، لذلك فالمعنى:

أنّ هؤلاء المنافقين يريدون بقولهم: ذرونا نتبعكم ، فصدّهم تبديل كلام الله الذي ذكرنا .

ومن قرأ: كلم الله* فإنّ الكلم قد يقع على ما يقع عليه الكلام ، وعلى غيره ، وإن كان الكلام بما ذكرنا أخصّ ، ألا ترى أنّه قال: وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل [الأعراف / 137] ، وإنّما هو والله أعلم: ونريد أن نمن على الذين

استضعفوا في الأرض [القصص / 5] ، وما بعده ممّا يتصل بهذه القصّة .

[الفتح: 17]

وقرأ نافع وابن عامر: ندخله جنات [الفتح / 17] ونعذبه بالنون جميعا .

وقرأ الباقون بالياء .

وجه الياء: تقدّم الاسم المظهر ، والنون في المعنى كالياء .

[الفتح: 26]

قرأ أبو عمرو وحده: وكان الله بما يعملون بصيرا [الفتح / 24] بالياء .

والباقون: بالتاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت