{ظَنَّ السَّوْءِ} [6] حسن، ومثله: «دائرة السوء» وكذا «ولعنهم» .
{جَهَنَّمَ} [6] كاف.
{مَصِيرًا (6) } [6] تام.
{وَالْأَرْضِ} [7] كاف.
{حَكِيمًا (7) } [7] تام، ومثله: «ونذيرًا» عند أبي حاتم، لانتقاله من مخاطبة الرسول إلى مخاطبة المرسل إليهم، وذلك من مقتضيات الوقف عند غيره؛ لأنَّ بعده (لام كي) فلا يوقف من قوله: «إنا أرسلناك» إلى «وأصيلًا» ؛ لأن الضمائر كلها «لله» فلا يفصل بينها بالوقف، ووقف أبو حاتم السجستاني على «ونذيرًا» وعلى «ويوقروه» فرقًا بين ما هو صفة «لله» ، وبين ما هو صفة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ووسمه بالتام، وقال: لأن التعزير والتوقير للنبي - صلى الله عليه وسلم - والتسبيح لا يكون إلا لله تعالى، وقرأ ابن عباس: «ويعززوه» بزايين من العزة، وخولف في ذلك؛ لأن قوله: «ويسبحونه» موضعه نصب عطفًا على «ويوقروه» وكان الأصل: «ويسبحونه» فحذف النون علامة للنصب، فكيف يتم الوقف على ما قبله مع وجود العطف على هذه الصفة، والهاء في «يسبحوه» تعود على الله تعالى، والهاء في «ويوقروه» تعود على النبي - صلى الله عليه وسلم - فالكلام واحد متصل بعضه ببعض، والكناية مختلفة كما ترى.
{ (وَأَصِيلًا(9) } [9] تام، والأصيل: العشي، ومنه قول النابغة:
وَقَفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائِلُها ... عَيَّت جَوابًا وَما بِالرَبعِ مِن أَحَدِ
{إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} [10] جائز؛ على استئناف ما بعده.
{فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [10] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.
{عَلَى نَفْسِهِ} [10] أكفى مما قبله، وعند ابن نصير لا يوقف عليه حتى يأتي بالثاني، والأَوْلَى الفصل بين الفريقين.
{عَظِيمًا (10) } [10] تام.
{مِنَ الْأَعْرَابِ} [11] ليس بوقف للفصل بين القول والمقول.
{فَاسْتَغْفِرْ لَنَا} [11] كاف.
{فِي قُلُوبِهِمْ} [11] حسن.
{نَفْعَاً} [11] كاف، وكذا «خبيرًا» .
{أَبَدًا} [12] حسن، ومثله: «في قلوبكم» وكذا «ظن السوء» .
{بُورًا (12) } [12] تام، ومثله: «سعيرًا» .
{وَالْأَرْضِ} [14] جائز.
{وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [14] كاف.
{رَحِيمًا (14) } [14] تام.
{لِتَأْخُذُوهَا} [15] ليس بوقف؛ لأن المحكي لم يأت بعد.
{ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ} [15] حسن.
{كلامُ اللَّهِ} [15] أحسن مما قبله.
{لَنْ تَتَّبِعُونَا} [15] حسن.
{مِنْ قَبْلُ} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في معنى الجواب لما قبله.