فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414340 من 466147

{ظَنَّ السَّوْءِ} [6] حسن، ومثله: «دائرة السوء» وكذا «ولعنهم» .

{جَهَنَّمَ} [6] كاف.

{مَصِيرًا (6) } [6] تام.

{وَالْأَرْضِ} [7] كاف.

{حَكِيمًا (7) } [7] تام، ومثله: «ونذيرًا» عند أبي حاتم، لانتقاله من مخاطبة الرسول إلى مخاطبة المرسل إليهم، وذلك من مقتضيات الوقف عند غيره؛ لأنَّ بعده (لام كي) فلا يوقف من قوله: «إنا أرسلناك» إلى «وأصيلًا» ؛ لأن الضمائر كلها «لله» فلا يفصل بينها بالوقف، ووقف أبو حاتم السجستاني على «ونذيرًا» وعلى «ويوقروه» فرقًا بين ما هو صفة «لله» ، وبين ما هو صفة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ووسمه بالتام، وقال: لأن التعزير والتوقير للنبي - صلى الله عليه وسلم - والتسبيح لا يكون إلا لله تعالى، وقرأ ابن عباس: «ويعززوه» بزايين من العزة، وخولف في ذلك؛ لأن قوله: «ويسبحونه» موضعه نصب عطفًا على «ويوقروه» وكان الأصل: «ويسبحونه» فحذف النون علامة للنصب، فكيف يتم الوقف على ما قبله مع وجود العطف على هذه الصفة، والهاء في «يسبحوه» تعود على الله تعالى، والهاء في «ويوقروه» تعود على النبي - صلى الله عليه وسلم - فالكلام واحد متصل بعضه ببعض، والكناية مختلفة كما ترى.

{ (وَأَصِيلًا(9) } [9] تام، والأصيل: العشي، ومنه قول النابغة:

وَقَفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائِلُها ... عَيَّت جَوابًا وَما بِالرَبعِ مِن أَحَدِ

{إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} [10] جائز؛ على استئناف ما بعده.

{فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [10] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

{عَلَى نَفْسِهِ} [10] أكفى مما قبله، وعند ابن نصير لا يوقف عليه حتى يأتي بالثاني، والأَوْلَى الفصل بين الفريقين.

{عَظِيمًا (10) } [10] تام.

{مِنَ الْأَعْرَابِ} [11] ليس بوقف للفصل بين القول والمقول.

{فَاسْتَغْفِرْ لَنَا} [11] كاف.

{فِي قُلُوبِهِمْ} [11] حسن.

{نَفْعَاً} [11] كاف، وكذا «خبيرًا» .

{أَبَدًا} [12] حسن، ومثله: «في قلوبكم» وكذا «ظن السوء» .

{بُورًا (12) } [12] تام، ومثله: «سعيرًا» .

{وَالْأَرْضِ} [14] جائز.

{وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [14] كاف.

{رَحِيمًا (14) } [14] تام.

{لِتَأْخُذُوهَا} [15] ليس بوقف؛ لأن المحكي لم يأت بعد.

{ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ} [15] حسن.

{كلامُ اللَّهِ} [15] أحسن مما قبله.

{لَنْ تَتَّبِعُونَا} [15] حسن.

{مِنْ قَبْلُ} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في معنى الجواب لما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت