أَمْ أَبْرَمُوا أم منقطعة بمعنى الهمزة للانكار والاضراب عن كراهة الحق والترقي فيه يعني بل أحكموا أَمْراً مكرا برسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمرا في تكذيب الحق ورده ولم تقتصروا على كراهيته فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79) محكمون أمرا في مجازاتهم -.
أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها قرشيان وثقفى أو ثقفيان وقرشى فقال واحد منهم ترون الله يسمع كلامنا فقال الآخر إذا جهرتم سمع وإذا أسررتم لم يسمع فنزلت.
أَمْ يَحْسَبُونَ أم منقطعة للانكار والاضراب يعني بل أيحسبون أَنَّا لا نَسْمَعُ سرّهم أي حديث نفسهم بذلك وَنَجْواهُمْ أي تناجيهم بَلى نسمعها وَرُسُلُنا أي الملائكة الحفظة أيضا لَدَيْهِمْ ملازمون يَكْتُبُونَ (80) ذلك.
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ قرأ حمزة والكسائي بضم الواو وسكون الدال فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (81) منكم فإن النبي اعلم بالله وبما يصح له وبما لا يصح