وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر ، عن قتادة رضي الله عنه قال: لما ذكر عيسى ابن مريم جزعت قريش وقالوا: ما ذكر محمد عيسى ابن مريم ، ما يريد محمد إلا أن نصنع به كما صنعت النصارى بعيسى ابن مريم. فقال الله: {ما ضربوه لك إلا جدلاً} .
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه من طرق ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرؤها {يصدون} يعني بكسر الصاد يقول: يضجون.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه أنه قرأ {يصدون} بضم الصاد.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن إبراهيم {يصدون} قال: يعرضون.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن سعيد بن معبد بن أخي عبيد بن عمير الليثي رضي الله عنه قال: قال لي ابن عباس: ما لعمك يقرأ هذه الآية؟ {إذا قومك منه يصدون} انها ليست كذا إنما هي {إذا قومك منه يصدون} إذا هم يهجون إذا هم يضجون.
وأخرج عبد بن حميد ، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {إذا قومك منه يصدون} قال: يضجون.
وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد والحسن وقتادة رضي الله عنهما مثله.
وأخرج ابن مردويه ، عن علي رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {يصدون} بالكسر.
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل"ثم قرأ {ما ضربوه لك إلا جدلاً} الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: ما ضلت أمة بعد نبيها إلا أعطوا الجدل. ثم قرأ {ما ضربوه لك إلا جدلاً} .
وأخرج سعيد بن منصور ، عن أبي ادريس الخولاني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: