فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404954 من 466147

قرأ الجمهور: {ولد} بالإفراد ، وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما: (ولد) بضم الواو ، وسكون اللام {سبحان رَبّ السماوات والأرض رَبّ العرش عَمَّا يَصِفُونَ} أي: تنزيهاً له ، وتقديساً عما يقولون من الكذب بأن له ولداً ، ويفترون عليه سبحانه ما لا يليق بجنابه ، وهذا إن كان من كلام الله سبحانه ، فقد نزه نفسه عما قالوه ، وإن كان من تمام كلام رسوله الذي أمره بأن يقوله ، فقد أمره بأن يضمّ إلى ما حكاه عنهم بزعمهم الباطل تنزيه ربه ، وتقديسه {فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ} أي: اترك الكفار حيث لم يهتدوا بما هديتهم به ، ولا أجابوك فيما دعوتهم إليه يخوضوا في أباطيلهم ، ويلهوا في دنياهم {حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ} وهو: يوم القيامة ، وقيل: العذاب في الدنيا ، قيل: وهذا منسوخ بآية السيف ، وقيل: هو غير منسوخ ، وإنما أخرج مخرج التهديد.

قرأ الجمهور: {يلاقوا} ، وقرأ مجاهد ، وابن محيصن ، وحميد ، وابن السميفع: (حتى يلقوا) بفتح الياء ، وإسكان اللام من غير ألف ، ورويت هذه القراءة عن أبي عمرو.

{وَهُوَ الذي فِى السماء إله وَفِى الأرض إله} الجار ، والمجرور في الموضعين متعلق بإله ؛ لأنه بمعنى: معبود ، أو مستحق للعبادة ، والمعنى: وهو الذي معبود في السماء ، ومعبود في الأرض ، أو مستحق للعبادة في السماء ، والعبادة في الأرض.

قال أبو عليّ الفارسي: {وإله} في الموضعين مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي: وهو الذي في السماء هو إله ، وفي الأرض هو إله ، وحسن حذفه لطول الكلام ، قال: والمعنى: على الإخبار بإلاهيته ، لا على الكون فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت