فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404928 من 466147

ولا يلزم منه محال ، لأن كان قد تستعمل فيما يدوم ولا يزول ، كقولك: {وكان الله غفوراً رحيماً} أي لم يزل ، فالمعنى: ما كان وما يكون.

وقال أبو حاتم: العبد ، بكسر الباء: الشديد الغضب.

وقال أبو عبيدة: معناه أول الجاحدين.

والعرب تقول: عبدني حقي ، أي جحدني.

وقرأ ولد بفتحتين.

عبد الله ، وابن وثاب ، وطلحة ، والأعمش: بضم الواو وسكون اللام.

ثم قال: {سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون} : أي من نسبة الولد إليه ، والمعنى: إزالة العلم يجب أن يكون واجب الوجود ، وما كان كذلك فهو فرد مطلق لا يقبل التجزي.

والولد عبارة عن أن ينفصل عن الشيء جزء من أجزائه ، فيتولد منه شخص مثله ، ولا يكون إلا فيما هو قابل ذاته للتجزي ، وهذا محال في حقه تعالى ، فامتنع إثبات الولد.

ولما ذكر هذا البرهان القاطع قال: {فذرهم يخوضوا} ، أي في باطلهم ، {ويلعبوا} ، أي في دنياهم.

وظاهر هذين الأمرين مهادنة وترك ، وذلك مما نسخ بآية السيف.

وقرأ الجمهور: {حتى يلاقوا} ، وأبو جعفر ، وابن محيصن ، وعبيد بن عقيل ، عن أبي عمرو: يلقوا ، مضارع لقي.

{يومهم الذي يوعدون} : يوم القيامة.

وقال عكرمة وغيره: يوم بدر ، وأضاف اليوم إليهم ، لأنه الذي فيه هلاكهم وعذابهم.

وقرأ الجمهور: إله فيهما.

وقرأ عمر.

وعبد الله ، وأبي ، وعلي ، والحكم بن أبي العالي ، وبلال بن أبي بردة ، وابن يعمر ، وجابر ، وابن زيد ، وعمر بن عبد العزيز ، وأبو الشيخ الهنائي ، وحميد ، وابن مقسم ، وابن السميفع: الله فيهما.

ومعنى إله: معبود به ، يتعلق الجار والمجرور ، والمعنى: أنه هو معبود في السماء ومعبود في الأرض ، والعائد على الموصول محذوف تقديره: هو إله ، كما حذف في قولهم: ما أنا بالذي قائل لك شيئاً ، وحسنه طوله بالعطف عليه ، كما حسن في قائل لك شيئاً طوله بالمعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت