فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404826 من 466147

والنجوى هي الحديث الخافت بين اثنين بحيث لا يسمعهما ثالث لكن الله يسمع سرَّهم ويسمع نجواهم، ولا يخفى عليه شيء من أمرهم، بل وأكثر من ذلك {وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} [الزخرف: 80] يعني: نسمعهم ونُحصي عليه ما قالوا، فلنَا رسل وملائكة تكتب وتسجل ما يقولون وما يفعلون.

فلو قلتَ: إذا كان الحق سبحانه يعلم ويسمع ولا يخفى عليه شيء من أمرهم، فما فائدة التسجيل عليهم وكتابة سِرِّهم ونجواهم؟

قلنا: الكتابة تفيد الملائكة فهي من أجلهم، حتى إذا ما رأوا الأحداث تحدث كما سُجِّلتْ في اللوح المحفوظ يعلمون أن الله عليم حكيم فيزدادوا يقيناً فوق يقينهم، وإيماناً على إيمانهم. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت