يحتمل أن يريد حوله في مقعَّره من داخل، أو في مخْرجه من خارج،، وهو الذي تقدم لنا؛ هل خارجه الخلا والملا؟
قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا) .
كان بعضهم يأخذ من هذه الآية أن جاء لَا يصدق إلا على من مضى ووصل إلى الشيء، بخلاف قولك: مضى زيد لعمرو، فإنه يحتمل أن يكون رجع من الطريق، وبقي المعنى مستفاد من قوله (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، فما أفاد جاء إلا لدخول المحل. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 3/ 380 - 391} ...