فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389492 من 466147

أخبرنا الحسين بن محمّد بن فنجويه حدثنا هارون بن محمّد حدثنا محمّد بن عبد العزيز حدثنا سلمة حدثنا أبو الورد الوزان عن إسماعيل عن أبي صالح: (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) قال: كان رجل عالم في بني إسرائيل ترك علمه وأخذ في الفسق ، أتاه إبليس فقال له: لك عمر طويل فتمتع من الدُّنيا ثم تب.

فأخذ في الفسق ، وكان عنده مال فأنفق ماله في الفجور ، فأتاه مالك الموت في ألذّ ما كان.

فقال: من أنت؟

فقال: أنا ملك الموت جئت لأقبض روحك.

فقال: ياحسرتي على مافرطت في جنب الله ، ذهب عمري في طاعة الشيطان وأسخطت ربّي .

فندم حين لم تنفعه الندامة ، قال: فأنزل الله سبحانه وتعالى خبره في القرآن.

{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ المتقين * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى العذاب لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً} رجعة إلى الدُّنيا {فَأَكُونَ مِنَ المحسنين} وفي نصب قوله: (فأكون) وجهان:

أحدهما: على جواب لو.

والثاني: على الرد على موضع الكرّة ، وتوجيه الكرّة في المعنى لو أنّ لي أنْ أكر.

كقول الشاعر: أنشده الفراء:

فمالك منها غير ذكرى وحسرة ... وتسأل عن ركبانها أين يمموا

فنصب تسأل عطفاً على موضع الذكرى ، لأن معنى الكلام: فمالك منها إلاّ أن يذكر ، ومنه قول الله تعالى: {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً} عطف يرسل على موضع الوحي في قوله تعالى: {إِلاَّ وَحْياً} .

{بلى قَدْ جَآءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت وَكُنتَ مِنَ الكافرين} .

قرأ العامة: بفتح الكاف والتاء.

وقرأت عائشة: بكسرها أجمع ، ردتها إلى النفس.

وروى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت