حدثنا ابن فنجويه حدثنا عمر بن الخطاب حدثنا عبد الله بن الفضل أخبرنا سعيد بن نصير قال: سمعت إسحاق بن سلمة الرازي قال: سمعت أبا جعفر الرازي يذكر عن الربيع بن أنس أنبأني عبد الله بن حامد أخبرتنا سعيدة بنت حفص بن المهتدي ببخارى قالت: حدثنا صالح بن محمّد البغدادي حدثنا عبد الله بن يونس بن بكر حدثنا أبي حدثنا عيسى بن عبد الله بن ماهان أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله (عليه السلام) يقول:"بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين"على مخاطبة النفس.
قال المروزي: وهي رواية السريحي عن الكسائي.
{وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله} فزعم أن له ولداً وشريكاً {وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} .
قال الأخفش: ترى غير عاملة في قوله: (وجوههم مسودة) إنما ابتداء وخبر.
{أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ * وَيُنَجِّي الله الذين اتقوا بِمَفَازَتِهِمْ} .
قرأ أهل الكوفة: بالألف على الجمع.
وقرأ الباقون: بغير ألف على الواحد ، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم والأخفش ، لأن المفازة هاهنا الفوز ، ومعنى الآية: بنجاتهم من العذاب بأعمالهم الحسنة.
{لاَ يَمَسُّهُمُ السواء} لايصيبهم المكروه {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَّهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض} أيّ مفاتيح خزائن السماوات والأرض ، واحدها مقلاد مثل مفتاح ومفاتيح ، ومقليد مثل منديل ومناديل وفيه لغة أُخرى أقاليد.
واحدها أقليد ، وقيل: هي فارسية معربة اكليل.