فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389471 من 466147

"وروي أن رهطاً من اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد: هذا الله خلق الخلق ، فمن خلقه ؟ ! . فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى انتقع لونه ، ثم شاورهم غضباً لربه عز وجل فجاءه جبريل صلى الله عليه وسلم يسكنه . وجاءه من الله تعالى جواب ما سألوه عنه ، فقال: يقول الله: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} السورة فلما تلا عليهم النبي عليه السلام ، قالوا: صف لنا ربك ، كيف هو خلقه ، وكيف هو عضده ، وكيف ذراعه ؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول ثم شاورهم . فأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم فقال مثل مقالته ، وأتاه بجواب ما سألوه عنه:"

{وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} - إلى - {يُشْرِكُونَ} "."

وقيل: معنى {والأرض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامة} ، أي: يملكها ، لا مدعي لملكها ذلك اليوم غيره ، كما تقول: هذا في قبضتي.

وقال المبرد: بيمينه: بقوته . وهذا القول هو قول علماء أهل السنة.

"وذكر ابن وهب أن ناساً أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ، هاتان القبضتان ، فأخبرنا عن سائر العظمة."

قال: فكروا في خلق ممن خلق الله عز وجل: إسرافيل ، رجلاه في التخوم السابعة ، والعرش على جمجمته . ما بين قدميه إلى ركبته مسيرة خمسين ألف سنة . وما بين عاتقه إلى رأسه مسيرة خمسين ألف سنة"."

ويروى أن إسرافيل مؤذن أهل السماء ، يؤذن لاثني عشرة ساعة من النهار

ولاثنتي عشرة ساعة من الليل ، لكل ساعة تأذين يسمع تأذينه من في السماوات السبع ، ومن في الأرضين السبع إلا الثقلان: الجن والإنس . ثم يتقدم بهم عظيم الملائكة فيصي بهم . /

وذكر أن ميكائيل يوم الملائكة في البيت المعمور . هذا كله من حديث ابن وهب عن الليث عن رجاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت