ووجه ذلك: أن {السماوات} معطوفة على {وَالْأَرْضُ} ، وتكون {قَبْضَتُهُ} خبرًا عن {الأرضُ} {وَالسَّمَاوَاتُ} وتكون {مَطْوِيَّاتٌ} حالًا أو تكون {مطويات} منصوبة بفعل مقدر، و {بِيَمِينِهِ} الخبر.
ثم نزه سبحانه نفسه فقال: {سُبْحَانَهُ} ؛ أي: تنزيهًا له تعالى عن كل ما ينسبونه إليه من الصاحبة والولد، {وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ؛ أي: وترفع عن شركة ما يشركونه به من المعبودات التي يعبدونها ويجعلونها شركاء له، مع هذه القدرة العظيمة، والحكمة الباهرة، أي: ما أبعد وما أعلى من هذه قدرته وعظمته عن إشراكهم، أو عما يشركونه به من الشركاء، فما على الأول مصدرية، وعلى الثاني موصولة. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 25/ 55 - 75} ...