واليَمينُ: القَسَمُ لأَنَّهم كانوا يَتماسَحُون بأَيْمانهم فيتحالُفون وفى الحديث:"مَنْ حَلَفَ على يَمينٍ فرأَى غَيْرَها خَيْراً منها فَلْيٌكَفِّر عَنْ يَمِينه ثمَّ ليَفْعَل الَّذى هو خَيْرٌ"، والجمعُ: أَيْمُنٌ وأَيْمانٌ ، قال/ الله تعالى: {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ} .
وأَيْمُنُ الله بضَمّ المِيمِ وفَتْحها ، والهمزة تُفْتَح وتكسر ، وأَيْمُ الله وأَءِيمُ الله بفتح الهمزة وكسرها.
وإِذا كُسِرَت فالأَلفُ أَلِفُ قَطْع.
وأَمُ الله وأُم اللهِ ، وأَمَ اللهِ ، وإِمَ الله ، وإِمُ الله بكسر الهم وضمّ الميم (وفَتْحِها) ومَ الله ، ومِ الله ، وَمُ الله ، ومَنَ الله بفتحهما ، ومُنُ الله بضمّهما ، ومِنِ الله بكسرهما ؛ ومُنِ الله بضم الميم وكسر النون.
ولَيْمُ الله بفتح اللاَّم ، ولَيْمَنُ اللهِ ، وهَيْمُ الله ، كلّ ذلك بمعنى اسم وُضِعَ للقَسَم.
والتَّقدير أَيْمُنُ الله قَسَمى.
وهمزة أَيْمُنُ همزة وَصْل عند سيبويه.
وقال الفراءُ: جمع يَمينٍ وهمزته همزةُ قطع ، ويحذفونها لكثرة الاستعمال.
وقال الزجّاج والرُّمّانيّ: أَيْمُن حرفٌ لا اسمٌ.
وعند سيبويه أَمُ وَمُ ومُنُ وبقيّة اللغات أَصلها أَيْمُن ، وزعم بعضهم أَنَّ مُ المفردة بدل من واو القسم.
وزعم آخرون أَنَّ مُنُ ومُ بلغاتهما حرفان وليستا بلُغَتَيْ أَيْمنُ.
والمُيَمَّنُ كمُعَظَّم: الذي يأْتى باليُمْن والبَرَكة.
وقوله تعالى: {لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} أَى منعناه ودَفَعْناه ، فعبَّر عن ذلك بالأَخْذ باليَمِين ، كقولك: أَخَذ بيمِينِ فُلان.
وقوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ الْيَمِينِ} أَى أَصحابُ السّعادات والمَيامن وذلك على حسب تعارُف الناس فِي العِبارة عن المَيامن باليَمِين ، وعن الأَشائم بالشمال ، وعلى ذلك قوله: {وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ} الآيةِ.