في عزم ولا ضعف عن حزم، ولا تأويل في رخصة ولا ميل إلى داعي غرة، فهذا هو المراد بوصف المحبة، فاعلم ذلك، ومن سلك هذا السبيل فقد اتبع أحسن ما أنزل إليه من ربه وأناب إلى ربه وأسلم له وخشيه بالغيب، وخات عذابه ورجا موعوده، منَّ الله علينا بذلك إنه ولي ذلك والقادر عليه، لا إله غيره ولا مرجو سواه. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 556 - 563} ...