فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379410 من 466147

بن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله سألت أبي عن الذبيح هل هو إسماعيل أو إسحاق؟ فقال: هو إسماعيل. ذكره في كتاب الزهد. وقال ابن أبي حاتم وسمعت أبي يقول: الصحيح أن الذبيح إسماعيل عليه الصلاة والسلام قال وروي عن علي وابن عمر وأبي هريرة وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد والشعبي ومحمد بن كعب القرظي وأبي جعفر محمد بن علي وأبي صالح رضي الله عنهم أنهم قالوا: الذبيح إسماعيل. وقال البغوي في تفسيره وإليه ذهب عبد الله ابن عمر وسعيد بن المسيب والسدي والحسن البصري ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد

ابن كعب القرظي والكلبي وهو رواية عن ابن عباس وحكاه أيضا عن أبي عمرو ابن العلاء. وقد روى ابن جرير في ذلك حديثا غريبا ... عن عبد الله بن سعيد عن الصنابحي قال كنا عند معاوية بن أبي سفيان فذكروا الذبيح إسماعيل أو إسحاق؟

فقال: على الخبير سقطتم، كنا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال: يا رسول الله عد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين فضحك رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقيل له يا أمير المؤمنين وما الذبيحان؟ فقال: إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل الله له أمرها عليه ليذبحن أحد ولده قال: فخرج السهم على عبد الله فمنعه أخواله وقالوا افد ابنك بمائة من الإبل ففداه بمائة من الإبل، والثاني إسماعيل. وهذا حديث غريب جدا وقد رواه الأموي في مغازيه عن عبد الله بن سعيد حدثنا الصنابحي قال حضرنا مجلس معاوية رضي الله عنه فتذاكر القوم إسماعيل أو إسحاق وذكره، كذا كتبته من نسخة مغلوطة والله أعلم).

9 - [سياق قصة إبراهيم يشير إلى أن البشارة بإسحاق جاءت بعد تنفيذ إبراهيم للرؤيا]

(من الملاحظ أن سياق قصة إبراهيم عليه السلام أشعرنا أن البشارة بإسحاق كانت بعد أن قام بتنفيذ ما رآه في الرؤيا، فكأن السياق أراد أن يرينا أنه لما نوى أن يذبح ابنه لله أنقذ ابنه وزاده ابنا آخر مباركا.

10 - [من دروس قصة إبراهيم عليه السلام أن التوحيد والامتحان متلازمان]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت