فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379334 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وبشرناه بإسحاق نبياً} قال: بشر به بعد ذلك نبياً. بعدما كان هذا من أمره ، لما جاد لله بنفسه {وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} أي مؤمن ، وكافر. وفي قوله {ولقد مننا على موسى وهارون ، ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم} أي من آل فرعون {وآتيناهما الكتاب المستبين} قال: التوراة {وهديناهما الصراط المستقيم} قال: الإِسلام {وتركنا عليهما في الآخرين} قال: أبقى الله عليهما الثناء الحسن في الآخرين.

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123)

أخرج ابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وإن إلياس لمن المرسلين...} الآيات. قال: إنما سمي بعلبك لعبادتهم البعل ، وكان موضعهم البدء ، فسمي بعلبك.

وأخرج ابن عساكر عن الحسن رضي الله عنه في قوله {وإن إلياس} قال: إن الله تعالى بعث إلياس إلى بعلبك ، وكانوا قوماً يعبدون الأصنام ، وكانت ملوك بني إسرائيل متفرقة على العامة ، كل ملك على ناحية يأكلها ، وكان الملك الذي كان إلياس معه يقوم له أمره ويقتدي برأيه ، وهو على هدي من بين أصحابه ، حتى وقع إليهم قوم من عبدة الأصنام فقالوا له: ما يدعوك إلا إلى الضلالة والباطل ، وجعلوا يقولون له: أعبد هذه الأوثان التي تعبد الملوك ، وهم على ما نحن عليه ؛ يأكلون ، ويشربون ، وهم في ملكهم يتقلبون ، وما تنقص دنياهم من ربهم الذي تزعم أنه باطل ، وما لنا عليهم من فضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت