فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379328 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: إن الله لما أمر إبراهيم بذبح ابنه قال له: يا بني خذ الشفرة فقال الشيطان: هذا أوان أصيب حاجتي من آل إبراهيم ، فلقي إبراهيم متشبهاً بصديق له ، فقال له: يا إبراهيم أين تعمد؟ قال: لحاجة قال: والله ما تذهب إلا لتذبح ابنك من أجل رؤيا رأيتها ، والرؤيا تخطئ وتصيب ، وليس في رؤيا رأيتها ما تذهب إسحاق ، فلما رأى أنه لم يستفد من إبراهيم شيئاً ؛ لقي إسحاق ، فقال: أين تعمد يا إسحاق؟ قال: لحاجة إبراهيم قال: إن إبراهيم إنما يذهب بك ليذبحك فقال إسحاق: وما شأنه يذبحني ، وهل رأيت أحداً يذبح ابنه؟ قال: يذبحك لله قال: فإن يذبحني لله أصبر والله لذلك أهل ، فلما رأى أنه لم يستفد من إسحاق شيئاً جاء إلى سارة فقال: أين يذهب إسحاق؟ قالت: ذهب مع إبراهيم لحاجته فقال: إنما ذهب به ليذبحه فقالت: وهل رأيت أحداً يذبح ابنه؟ قال: يذبحه لله قالت: فإن ذبحه لله ، فإن إبراهيم وإسحاق لله ، والله لذلك أهل ، فلما رأى أنه لم يستفد منهما شيئاً أتى الجمرة ، فانتفخ حتى سد الوادي ، ومع إبراهيم الملك فقال الملك: ارم يا إبراهيم ، فرمى بسبع حصيات ، يكبر في أثر كل حصاة ، فأفرج له عن الطريق ، ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثانية ، فانتفخ حتى سد الوادي فقال له الملك: ارم يا إبراهيم ، فرمى بسبع حصيات ، يكبر مع كل حصاة ، فافرج له عن الطريق ، ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثالثة ، فانتفخ حتى سد الوادي عليه فقال له الملك: ارم يا إبراهيم فرمى بسبع حصيات ، يكبر في أثر كل حصاة ، فأفرج له عن الطريق حتى أتى المنحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت