فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379284 من 466147

ورجح الفرّاء ، وأبو عبيدة قراءة الجمهور قالا: لأنه لم يقل في شيء من السور على آل فلان ، إنما جاء بالاسم كذلك الياسين ؛ لأنه إنما هو بمعنى: إلياس ، أو بمعنى: إلياس ، وأتباعه.

وقال الكلبي: المراد بآل ياسين: آل محمد.

قال الواحدي: وهذا بعيد ؛ لأن ما بعده من الكلام ، وما قبله لا يدلّ عليه ، وقد تقدّم تفسير {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين} مستوفى.

{وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ المرسلين} قد تقدّم ذكر قصة لوط مستوفاة {إِذْ نجيناه وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ} الظرف متعلق بمحذوف هو اذكر ، ولا يصح تعلقه بالمرسلين ، لأنه لم يرسل وقت تنجيته {إِلاَّ عَجُوزاً فِى الغابرين} قد تقدم أن الغابر يكون بمعنى: الماضي ، ويكون بمعنى: الباقي ، فالمعنى: إلا عجوزاً في الباقين في العذاب ، أو الماضين الذين قد هلكوا {ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخرين} أي: أهلكناهم بالعقوبة ، والمعنى: أن في نجاته ، وأهله جميعاً إلا العجوز ، وتدمير الباقين من قومه الذين لم يؤمنوا به دلالة بينة على ثبوت كونه من المرسلين {وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ} خاطب بهذا العرب ، أو أهل مكة على الخصوص ، أي: تمرون على منازلهم التي فيها آثار العذاب وقت الصباح {وباليل} ، والمعنى: تمرون على منازلهم في ذهابكم إلى الشام ، ورجوعكم منه نهاراً ، وليلاً {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} ما تشاهدونه في ديارهم من آثار عقوبة الله النازلة بهم ، فإن في ذلك عبرة للمعتبرين ، وموعظة للمتدبرين {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ المرسلين} يونس هو: ذو النون ، وهو: ابن متى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت