فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379267 من 466147

وكثير من البصريين: للشك نظراً إلى الناظر من البشر على معنى من رآهم شك في عددهم وقال مائة ألف أو يزيدون والمقصود بيان كثرتهم أو أن الزيادة ليست كثيرة كثرة مفرطة كما يقال هم ألف وزيادة ، وقال ابن كمال: المراد يزيدون باعتبار آخر وذلك أن المكلفين بالفعل منهم كانوا مائة ألف وإذا ضم إليهم المراهقون الذين بصدد التكليف كانوا أكثر ؛ ومن ههنا ظهر وجه التعبير بصيغة التجدد دون الثبات.

وتعقب بأنه مع أن المناسب له الواو تكلف ركيك ، وأقرب منه أن الزيادة بحسب الإرسال الثاني ويناسبه صيغة التجدد وإن كانت للفاصلة ، وهو معطوف على جملة {أَرْسَلْنَا} بتقديرهم يزيدون على {مِاْئَةِ} بتقدير أشخاص يزيدون أو تجريده للمصدرية فإنه ضعيف ، والزيادة على ما روي عن ابن عباس ثلاثون ألفاً ، وفي أخرى عنه بضعة وثلاثون ألفاً ، وفي أخرى بضعة وأربعون ألفاً ، وعن نوف.

وابن جبير سبعون ألفاً ، وأخرى الترمذي.

وابن جرير.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم.

وابن مردويه عن أبي بن كعب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {وأرسلناه إلى مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} قال: يزيدون عشرين ألفاً ، وإذا صح هذا الخبر بطل ما سواه.

{فمتعناهم} بالحياة {إلى حِينٍ} إلى آجالهم المسماة في الأزل قاله قتادة.

والسدي ، وزعم بعضهم أن تمتيعهم بالحياة إلى زمان المهدي وهم إذا ظهر من أنصاره فهم اليوم أحياء في الجبال والقفار لا يراهم كل أحد كالمهدي عند الإمامية والخضر عند بعض العلماء والصوفية ، وربما يكشف لبعض الناس فيرى أحداً منهم وهو كذب مفتري ، ولعل عدم ختم هذه القصة والقصة التي قبلها بنحو ما ختم به سائر القصص من قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين سلام} [الصافات: 78 ، 79] الخ تفرقة بين شأن لوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت