فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379037 من 466147

ومثل"إلياس"فذلك اسم حَمِى موسى، الذي ورد في بعض الترجمات العربية للكتاب المقدس"يِتْرو"، وفي بعضها الآخر"يثرون"، فهل نقول مثلما قال هذا الأحمق إن"يثرون"هي جمع مذكر سالم لـ"يترو"؟ إننا أعقل من ذلك. لكن الأدهى أن يتكرر في الكتاب المقدس لدى اليهود والنصارى ذكر الشخص الواحد بعدة أسماء مختلفة كتسمية حَمِي موسى هذا:"رعوئيل"مرة، و"يثرون"مرة أخرى، و"حوباب بن رعوئيل"مرة ثالثة. وفي سفر"أخبار الأيام الأول"أسماء أعلام تخالف لفظ الأسماء المذكورة في غيره من أسفار الكتاب المقدس. وقد حاول شُرًاح ذلك الكتاب بطريقتهم البهلوانية تفسير هذه الظاهرة المضحكة بأن اللفظ قد تغيَّر على مرَّ السنين، أو أنه كان للشخص الواحد عدة أسماء، أو أن الأمر مجرد ألفاظ مترادفة. فهذه هي المصيبة حقاً، أما الوقوف عن"إلياس"و"إلياسين"فهم تنطعَّ فارغ. وفي النهاية المطاف ألفت نظره، إن كان عنده نظر، إلى التناقض الرهيب في اسم عيسى عليه السلام بين سفر"نبوءة أشَعْيا"وبين إنجيلَيْ متَّى ولوقا، إذ جاء في"أشَعْيا" (7/ 14، و 9/ 6 - 7) أن العذراء ستلد لله ابناً وتسميه"عمّانوئيل"، بينما في"متًّى" (1/ 21) أنها ستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع، وهو نفسه ما جاء على لسان جبريل عليه السلام حسب رواية"لوقا" (1/ 3) ، وإن انتكس الكلام عنده عقيب ذلك إذ يعود فيقول:"هذا كله لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هو ذا العذراء تحمل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمًانوئيل، الذي تفسيره: الله معنا". وبطبيعة الحال لم يُسَمً المسيح عليه السلام يوماً"عمانوئيل". انتهى انتهى {عصمةُ القرآنِ الكريمِ وجهالاتُ الْمُبَشِّرِينَ، للدكتور/ إبراهيم عوض} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت