ويرى باحث حديث أن"إلياس"هو"إيليا"أحد أنبياء بني إسرائيل، المذكور في سفر الملوك الأول بهذا الاسم"إيليا".
وأن أصله في اللغة العبرية"إلياهو"أي"إيل + ى + ياهو:"
أي إيلى ياهو، أو يهو. ومعناه: الله إلهي أو الله ربي.
وأن مجيئه في القرآن مرتين (إلياس) في حالة المنع من الصرف للعلمية والعجمة. أما في سورة الصافات فكان مجيئه مصروفاً هكذا"إلياسين"، وأن علامة صرفه هي"التنوين"أما"الياء"فتولد عن إشباع الكسرة تحت"السين"أي أن أصله في حالة الصرف"إلياسن"فلما أشبعت الكسرة صار"إلياسين"وأن المقتضى لصرفه هنا هو رؤوس الآى.
هذا فيما يختص بالشبهة الأولى. أما الشبهة الثانية وهي"طور سنين"فالرد عليها في الآتي:
ليست"سينين"جمعاً كما توهم مثيرو هذه الشبهات، الذين يقفون عند ظواهر الكلمات فإن وجدوا فيها ما يشبع رغبتهم في التشفى من القرآن والتحامل عليه ملأوا الدنيا ضجيجاً، وإن لم يجدوا ملأت قلوبهم الحسرة، ورجعوا خائبين .. نعم ليست"سينين"جمعاً كما زعموا، بل هي لغة في"سيناء"بكسر السين، كما أن"سَيناء"بفتح السين لغة فيها. وبهاتين اللغتين: سِيناء، بالكسر، وسَيناء بالفتح وردت القراءات، فهي إذن في القرآن لها ثلاثة لغات:
-سِيناء بكسر السين.
-سَيناء بفتح السين.
-وسِنيين، بكسر السين وياءين ونونين.
كما أن البلد الحرام لها في القرآن عدة أسماء:
-مكة
-بكة
-أم القرى
-البلد الأمين. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...