فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378782 من 466147

والاستفهام إنكارى ، أي أ تطلبون آلهة من واردات الإفك والافتراء ، بدلا من اللّه رب العالمين ؟ أ ليس ذلك سفها وجهلا ، وكفرا ؟ .

« فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ » .

أي فما معتقدكم فِي رب العالمين ؟ وما تصوركم له ؟ وما حسابه عندكم ؟

أهو واحد من آلهتكم تلك ؟ أم هو على هيئة ملك أو أمير ، أو سيد من ساداتكم ؟ ..

« وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ » .

(23: فصلت) .

فاللّه سبحانه وتعالى: « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » (103: الأنعام) .. إن اللّه - سبحانه - هو مبدع هذا الوجود ، وهو القائم عليه ، وبيده ملكوت كل شيء .. فكيف تعبدون إلها غيره ؟ وكيف ترضون لعقولكم أن تقبل هذه الأحجار آلهة ، تتعامل معها ، وتتخاضع بين يديها ، وتجعلها شريكة للّه فِي الملك والتدبير ؟ .

« فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ » .

النظرة التي نظرها إبراهيم فِي النجوم ، هي ، ما أشار إليه سبحانه فِي قوله تعالى: « وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت