فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378766 من 466147

الى عيدهم فدخل إبراهيم على الأصنام فكسرها كما قال الله تعالى.

فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ أي دخل عليها خفية من روغه الثعلب وأصله الميل بحيلة قال البغوي لا يقال راغ حتى يكون صاحبه مخفيا لذهابه ومجيئه فَقالَ إبراهيم استهزاء أَلا تَأْكُلُونَ (91) الطعام الذي بين ايديكم.

ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ (92) بجوابى حال والعامل فيه معنى الفعل في ما لكم أي ما تصنعون حال كونكم غير ناطقين.

فَراغَ عَلَيْهِمْ أي مال عليهم مستخفيّا والتعدية بعلى للاستعلاء ولأن المراد الميل المكروه ضَرْباً منصوب على المصدرية لأن في راغ معنى ضرب أو بفعل محذوف أي فضرب ضربا بِالْيَمِينِ (93) أي بيد اليمنى لأنه أقوى من اليسار وقيل أراد به القسم الذي سبق منه وهو قوله تالله لاكيدنّ أصنامكم بعد ان تولّوا مدبرين -.

فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يعني اقبل قوم إبراهيم إليه بعد ما رجعوا وراوا أصنامهم مكسورة وسالوا عن كاسرها بقولهم من فعل هذا بآلهتنا انّه لمن الظّالمين وظنوا انه هو حيث قالوا سمعنا فتى يّذكرهم يقال له إبراهيم يَزِفُّونَ (94) قرأ الأعمش وحمزة بضم الياء والباقون بفتحها قيل هما لغتان والمعنى يسرعون وقيل معنى يزفّون بالضم يحملون على الزفيف يعني كان يحمل بعضهم بعضا على الاسراع.

قالَ إبراهيم أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ (95) أي ما تنحتونه عن الأصنام استفهام للانكار والتوبيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت