فهم أصنام أو أوثان أو أشجار، أو نجوم أو كواكب، أو ملائكة أو جن .. وكلهم لا يملكون بالفعل قطميرا. وكلهم لا يسمعون لعبادهم الضالين. سواء كانوا لا يسمعون أصلا، أو لا يسمعون لكلام البشر ..
«وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ» ..
كالجن والملائكة. فالجن لا يملكون الاستجابة. والملائكة لا يستجيبون للضالين.
هذه في الحياة الدنيا. فأما يوم القيامة فيبرأون من الضلال والضالين:
«وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ» ..
يحدث بهذا الخبير بكل شي ء، وبكل أمر، وبالدنيا والآخرة:
«وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ» ..
وبهذا ينتهي هذا المقطع، وتختم هذه الجولات والمشاهد في تلك العوالم ويعود القلب البشري منها بزاد يكفيه حياته كلها لو ينتفع بالزاد. وإنه لحسب القلب البشري مقطع واحد من سورة واحدة لو كان الذي يريد هو الهدى، ولو كان الذي يطلب هو البرهان!. انتهى انتهى. {الظلال حـ 5 صـ 2930 - 2936}