{أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ} توقيف وجوابه محذوف تقديره: أفمن زين له سوء عمله كمن لم يزين له؟ ثم بنى على ذلك ما بعده ، فالذي زين له سوء عمله هو الذي أضله الله ، ومن لم يزين له سوء عمله هو الذي هداه الله {فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عن حزنه لعدم إيمانهم ، لأن ذلك بيد الله .
{كَذَلِكَ النشور} أي الحشر ، والمعنى: كما يحيي الله الأرض بالنبات كذلك يحيي الموتى .