فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369742 من 466147

قوله تعالى {وما يستوي البحران} يعني العذب والمالح ثم وصفهما فقال {هذا عذب فرات} أي طيب يكسر العطش {سائغ شرابه} أي سهل في الحلق هنيء مريءٍ {وهذا ملح أجاج} أي شديد الملوحة يحرق الحلق بملوحته وقيل هو المر {ومن كل} يعني من البحرين {تأكلون لحماً طرياً} يعني السمك {وتستخرجون} يعني من الملح دون العذب {حلية تلبسونها} يعني اللؤلؤ والمرجان وقيل نسب اللؤلؤ إليهما لأنه يكون في البحر المالح عيون عذبة فتمتزج بالملح فيكون اللؤلؤ منهما {وترى الفلك فيه مواخر} يعني جواري مقبلة ومدبرة بريح واحدة {لتبتغوا من فضله} يعني بالتجارة {ولعلكم تشكرون} يعني تشكرون الله على نعمه {يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه} يعني الأصنام {ما يملكون من قطمير} هو لفافة النواة وهي القشرة الرقيقة التي تكون على النواة {إن تدعوهم} يعني الأصنام {لا يسمعوا دعاءكم} يعني أنهم جماد {ولو سمعوا} أي على سبيل الفرض والتمثيل {ما استجابوا لكم} أي ما أجابوكم وقيل ما نفعوكم {يوم القيامة يكفرون بشرككم} أي يتبرؤون منكم ومن عبادتكم إياها {ولا ينبئك مثل خبير} يعني نفسه أي لا ينبئك أحد مثلي لأني عالم بالأشياء. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 5 صـ 296 - 300}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت