أخبرنا ابن فنجويه عن ابن شيبة عن ابن زنجويه عن سلمة عن يحيى بن أحمد الفزار ويحيى ابن أكثم قالا: أخبرنا أبو اليمان عن عاصم بن مهاجر الكلاعي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخط الحسن يزيد الحق وضحاً".
وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا عبد الله بن يوسف قال: حدّثني الحسن بن علي بن يزيد الوشاء عن علي بن سهل الرملي قال: أخبرني الوليد بن مسلم عن خليد بن دعلج عن قتادة في قول الله عز وجل: {يَزِيدُ فِي الخلق مَا يَشَآءُ} قال: الملاحة في العينين .
{إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} من الزيادة والنقصان.
{مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ} نعمة ، {فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا} : لا يستطيع أحد حبسها {وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ العزيز} فيما أمسك {الحكيم} فيما أرسل.
{يا أيها الناس اذكروا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ الله} . قرأ سفيان بن سلمة وأبو جعفر وحمزة والأعمش والكسائي: {غَيْرُ} بالخفض وهو اختيار أبي عبيد . الياقوت: بالرفع.
وهذه الآية حجة على القدرية ؛ لأنه نفى خالقاً غيره وهم يثبتون معه خالقين كثيرين.